العلامة المجلسي
80
بحار الأنوار
وفي بعض النسخ زقا بالزاء المعجمة أي صاح ، والمصاليت جمع المصلات وهو الرجل الماضي في الأمور ، واللقا بالفتح الشئ الملقى لهوانه ، وقال الجوهري : القدة الطريقة والفرقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدة ، يقال : كنا طرائق قددا . وقال الجوهري : العفاء بالفتح والمد التراب ، وقال صفوان بن محرز : إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء وقال أبو عبيدة : العفاء الدروس والهلاك ، قال : وهذا كقولهم عليه الدبار إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع والتذبذب التحرك ، والوكوف القطرات ، والهطل تتابع المطر ، والفيلق بفتح الفاء واللام الجيش ، والورد بالفتح الأسد ، والجحفل الجيش ، ونفحه بالسيف تناوله من بعيد ، وفي بعض النسخ بعجه ، من قولهم بعج بطنه بالسكين إذا شقه . وقال الجوهري : البقع في الطير والكلاب بمنزلة البلق في الدواب ، والرفس الضرب بالرجل ، وسفت الريح التراب تسفيه سفيا أذرته ، واليعبوب الفرس الكثير الجري ، وشددنا أسره أي خلقه ، والجناجن عظام الصدر . 5 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن التفليسي ، عن السمندي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام أنه قال : المؤمنون يبتلون ثم يميزهم الله عنده ، إن الله لم يؤمن المؤمنين من بلاء الدنيا ومرائرها ، ولكن آمنهم من العمى والشقاء في الآخرة ، ثم قال : كان الحسين بن علي عليهما السلام يضع قتلاه بعضهم على بعض ، ثم يقول : قتلانا قتلى النبيين وآل النبيين ( 1 ) . 6 - الخرائج : سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن فضل ، عن سعد الجلاب عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الحسين عليه السلام لأصحابه قبل أن يقتل : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين ، وهي أرض تدعى عمورا ، وإنك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مس الحديد ، وتلا : " قلنا يا نار
--> ( 1 ) غيبة النعماني ص 112 و 113